الاثنين، 7 يناير 2013

بعض الإرشادات الهامة لتلافي أخطار القيادة في فصل الشتاء


بعض الإرشادات الهامة لتلافي أخطار القيادة في فصل الشتاء تُعتبر القيادة في فصل الشتاء من الأمور التي تتطلب دراية واسعة ومهارة كبيرة خاصة في الطقس العاصف وما يحمله عادة من مطر غزير، ضباب كثيف، سيول جارفة، رياح عاتية، ثلوج متراكمة، حرارة متدنية، وطرق زلقة، مشكّلة بذلك عبئاً ثقيلاً على كل من السائق والمركبة. فإذا أخفق السائق، جهلاً أو إهمالاً، باتخاذ الإجراءات الإحترازية المناسبة ولم يتصرف بشكل صحيح في الوقت الصحيح، فإن حياته تصبح في خطر.وخير دليل على ذلك، حصيلة حوادث السير في الأيام الأولى الماطرة لعام 2008 حيث بلغ عدد القتلى والجرحى حوالى 50 شخصاً، منهم جريحان في حادث سير على طريق البحصاص، و6 جرحى في الخردلي، وقتيلان و17جريحاً بحادثي سير في البترون وصور، و 6 جرحى في انزلاق سيارة، كما تسبب الجليد بحوادث في المناطق الجبلية.  القيادة في حالة هطول الأمطارتؤدي الأمطار الغزيرة إلى إرباك السائقين بسبب تدني الرؤية وصعوبة السيطرة على المركبة خاصة مع بداية هطول المطر الذي يسبب انحلال الشحوم والزيوت والأتربة المترسبة على الطريق فتجعلها زلقة جداً.  كما أن بعض أجزاء الطريق الواقعة في الظل وتحت الجسور وداخل الأنفاق، بسبب برودتها، تشكل بقعاً رطبة أو تجمعات مائية لا تجف بسرعة، وعندما تتدنى درجات الحرارة كثيراً أثناء الليل وفي ساعات الصباح الأولى، يتشكل الجليد الخطِر مما يستدعي انتباه السائق ومهارته في التصرف.


الإجراءات الوقائية أثناء القيادة في طقس عاصف- التخفيف إلى سرعة تتناسب والحالة الموجودة وترك مسافة أمان كافية في الأمام.- تخفيف السرعة على التجمعات المائية تفادياً لشرود المركبة وأذية الآخرين.- عند هبوب الرياح القوية، يجب الانتباه للدراجين الذين قد تأرجحهم الرياح. كما يمكن أن تشكل الرياح الشديدة خطراً كبيراً على السيارات الخفيفة عند تلاقيها مع الحافلات والشاحنات المسرعة أو تجاوزها لها حيث تجنح السيارة عن مسارها.- عند حدوث الإنزلاق فجأة يجب: المحافظة على رباطة الجأش، رفع القدم عن دواسة الوقود، عدم الفرملة، وإدارة المقود عكس اتجاه الإنزلاق.- ضرورة استعمال الأنتيجل مع مياه الرادياتور على مدار السنة.- التأكد المستمر، وخاصة في فصل الشتاء، من صلاحية مسّاحات الزجاج الأمامي، والخلفي إن وُجدت، ومن حسن أداء جهاز بخ المياه.- ترك النوافذ مفتوحة قليلاً تلافياً لتشكل غشاوة ضبابية على الزجاج من الداخل أو استخدام جهاز التدفئة، وتشغيل الجهاز الخاص بإزالة غشاوة الزجاج الخلفي.- التأكد من سلامة الإطارات والأنوار والفرامل والبطارية والدينامو والبوجيات، وتغيير الأحزمة التي تصدر صريراً عند التشغيل أو أثناء السير.- التأكد من خلو العادم (الإشابمون) من أية ثقوب قد تؤدي إلى تسرب غاز أول أوكسيد الكربون(co)  المميت إلى حجرة القيادة.القيادة في الضباب قد يتشكل الضباب في أي وقت من السنة خاصة خلال ساعات الصباح أو المساء، ولكن في فصل الشتاء يتشكل الضباب الكثيف بكثرة وخاصة على المرتفعات، مسبباً ضعف الرؤية وصعوبة تقدير المسافات والسرعات. لذلك، يجب التصرف كالآتي:- تخفيف السرعة لتتناسب مع الرؤية بحيث يمكن التوقف ضمن مسافة الرؤية. - ترك مسافة إضافية في الأمام وعدم الاعتماد على السائق الأمامي أثناء السير. - إستخدام الضوء المنخفض، يفضَّل اللون الأصفر، والبقاء في وسط المسار.- إنارة مصباح الضباب الخلفي الأحمر إذا وُجد، وإطفاؤه فور انقشاع الضباب.- إذا اضطر السائق للوقوف وانتظار تحسن الحالة، يجب عليه إيجاد مكان آمن وترك أنوار الطوارئ الرباعية مضاءة.القيادة على الثلج والإجراءات الوقائيةتتساقط الثلوج في المناطق الجبلية والنائية وتتراكم على الطرق فتعيق الحركة وتزيد من احتمال انزلاق المركبة أو جنوحها مما يوجب التخفيف وانتقاء ترس سرعة مناسب  وتحريك المقود بهدوء وعدم الضغط على دواسة الوقود بشدة أو رفع القدم عنها بسرعة.   وقد تشتد الحالة سوءاً فيصبح لا بد من استعمال السلاسل المعدنية. لذلك، من الأفضل عدم القيادة في هكذا ظروف إلا عند الضرورة القصوى.ومن الحكمة إخبار الأهل قبل الذهاب إلى مكان بعيد، بموعد الانطلاق والوقت التقريبي للوصول. ويجب تعبئة خزان الوقود وحمل ملابس إضافية مع كمية كافية من الطعام المعلب وماء للشرب وهاتف نقال، بالإضافة إلى علبةش إسعافات أولية ورفش صغير وسلاسل معدنية وإطار احتياطي صالح مع عدة كاملة مناسبة.رافقتكم السلامة.



بعض الإرشادات الهامة لتلافي أخطار القيادة في فصل الشتاء تُعتبر القيادة في فصل الشتاء من الأمور التي تتطلب دراية واسعة ومهارة كبيرة خاصة في الطقس العاصف وما يحمله عادة من مطر غزير، ضباب كثيف، سيول جارفة، رياح عاتية، ثلوج متراكمة، حرارة متدنية، وطرق زلقة، مشكّلة بذلك عبئاً ثقيلاً على كل من السائق والمركبة. فإذا أخفق السائق، جهلاً أو إهمالاً، باتخاذ الإجراءات الإحترازية المناسبة ولم يتصرف بشكل صحيح في الوقت الصحيح، فإن حياته تصبح في خطر.وخير دليل على ذلك، حصيلة حوادث السير في الأيام الأولى الماطرة لعام 2008 حيث بلغ عدد القتلى والجرحى حوالى 50 شخصاً، منهم جريحان في حادث سير على طريق البحصاص، و6 جرحى في الخردلي، وقتيلان و17جريحاً بحادثي سير في البترون وصور، و 6 جرحى في انزلاق سيارة، كما تسبب الجليد بحوادث في المناطق الجبلية.  القيادة في حالة هطول الأمطارتؤدي الأمطار الغزيرة إلى إرباك السائقين بسبب تدني الرؤية وصعوبة السيطرة على المركبة خاصة مع بداية هطول المطر الذي يسبب انحلال الشحوم والزيوت والأتربة المترسبة على الطريق فتجعلها زلقة جداً.  كما أن بعض أجزاء الطريق الواقعة في الظل وتحت الجسور وداخل الأنفاق، بسبب برودتها، تشكل بقعاً رطبة أو تجمعات مائية لا تجف بسرعة، وعندما تتدنى درجات الحرارة كثيراً أثناء الليل وفي ساعات الصباح الأولى، يتشكل الجليد الخطِر مما يستدعي انتباه السائق ومهارته في التصرف.


الإجراءات الوقائية أثناء القيادة في طقس عاصف- التخفيف إلى سرعة تتناسب والحالة الموجودة وترك مسافة أمان كافية في الأمام.- تخفيف السرعة على التجمعات المائية تفادياً لشرود المركبة وأذية الآخرين.- عند هبوب الرياح القوية، يجب الانتباه للدراجين الذين قد تأرجحهم الرياح. كما يمكن أن تشكل الرياح الشديدة خطراً كبيراً على السيارات الخفيفة عند تلاقيها مع الحافلات والشاحنات المسرعة أو تجاوزها لها حيث تجنح السيارة عن مسارها.- عند حدوث الإنزلاق فجأة يجب: المحافظة على رباطة الجأش، رفع القدم عن دواسة الوقود، عدم الفرملة، وإدارة المقود عكس اتجاه الإنزلاق.- ضرورة استعمال الأنتيجل مع مياه الرادياتور على مدار السنة.- التأكد المستمر، وخاصة في فصل الشتاء، من صلاحية مسّاحات الزجاج الأمامي، والخلفي إن وُجدت، ومن حسن أداء جهاز بخ المياه.- ترك النوافذ مفتوحة قليلاً تلافياً لتشكل غشاوة ضبابية على الزجاج من الداخل أو استخدام جهاز التدفئة، وتشغيل الجهاز الخاص بإزالة غشاوة الزجاج الخلفي.- التأكد من سلامة الإطارات والأنوار والفرامل والبطارية والدينامو والبوجيات، وتغيير الأحزمة التي تصدر صريراً عند التشغيل أو أثناء السير.- التأكد من خلو العادم (الإشابمون) من أية ثقوب قد تؤدي إلى تسرب غاز أول أوكسيد الكربون(co)  المميت إلى حجرة القيادة.القيادة في الضباب قد يتشكل الضباب في أي وقت من السنة خاصة خلال ساعات الصباح أو المساء، ولكن في فصل الشتاء يتشكل الضباب الكثيف بكثرة وخاصة على المرتفعات، مسبباً ضعف الرؤية وصعوبة تقدير المسافات والسرعات. لذلك، يجب التصرف كالآتي:- تخفيف السرعة لتتناسب مع الرؤية بحيث يمكن التوقف ضمن مسافة الرؤية. - ترك مسافة إضافية في الأمام وعدم الاعتماد على السائق الأمامي أثناء السير. - إستخدام الضوء المنخفض، يفضَّل اللون الأصفر، والبقاء في وسط المسار.- إنارة مصباح الضباب الخلفي الأحمر إذا وُجد، وإطفاؤه فور انقشاع الضباب.- إذا اضطر السائق للوقوف وانتظار تحسن الحالة، يجب عليه إيجاد مكان آمن وترك أنوار الطوارئ الرباعية مضاءة.القيادة على الثلج والإجراءات الوقائيةتتساقط الثلوج في المناطق الجبلية والنائية وتتراكم على الطرق فتعيق الحركة وتزيد من احتمال انزلاق المركبة أو جنوحها مما يوجب التخفيف وانتقاء ترس سرعة مناسب  وتحريك المقود بهدوء وعدم الضغط على دواسة الوقود بشدة أو رفع القدم عنها بسرعة.   وقد تشتد الحالة سوءاً فيصبح لا بد من استعمال السلاسل المعدنية. لذلك، من الأفضل عدم القيادة في هكذا ظروف إلا عند الضرورة القصوى.ومن الحكمة إخبار الأهل قبل الذهاب إلى مكان بعيد، بموعد الانطلاق والوقت التقريبي للوصول. ويجب تعبئة خزان الوقود وحمل ملابس إضافية مع كمية كافية من الطعام المعلب وماء للشرب وهاتف نقال، بالإضافة إلى علبةش إسعافات أولية ورفش صغير وسلاسل معدنية وإطار احتياطي صالح مع عدة كاملة مناسبة.رافقتكم السلامة.


حوادث و انفجارات Accidents and explosions

المواد الكيميائية الخطرة Hazardous chemicals

Explosion chemicals الكوارث الكيميائية

الثلاثاء، 1 يناير 2013

فتح باب القبول لتسجيل دفعة جديدة ببرامج دراسات

فتح باب القبول لتسجيل دفعة جديدة ببرامج دراسات
البكالوريوس / الماجستير / الدكتوراه
قدم طلبك من هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا


الجمعة، 28 ديسمبر 2012

كتيب ارشادات السلامه في التعامل مع الكيماويات

كتيب ارشادات السلامه في التعامل مع الكيماويات

دورة النيبوش كاملة (الكتاب الشرح العملى 28إمتحان نظم الإجابة )

دورة النيبوش كاملة (الكتاب الشرح العملى 28إمتحان نظم الإجابة )

هل يمكننا التغلب على المخاطر الكهربائية؟ .. للمهتمين فقط!

الخميس، 20 ديسمبر 2012

وزير التعليم العالي بالإسكندرية للبحث عن دور الهندسة نحو بيئة أفضل



يفتتح الدكتور مصطفى مسعد وزير التعليم العالى والدكتور اسامة ابراهيم رئيس جامعة الاسكندرية صباح السبت القادم ( 22/12/2012 ) أعمال المؤتمر الدولى التاسع عن " دور الهندسة نحو بيئة أفضل " وتنظمه كلية الهندسة جامعة الاسكندرية على مدى ثلاثة أيام تحت رعاية الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء .
ويتناول المؤتمر هذا العام خارطة الطريق البيئية من الحلم الى الحقيقة ويشارك فيه عدد كبير من الباحثين والمتخصصين المهتمين بمجال تنمية البيئة فى مصر وخارجها . 

وعلى جانب اخر افتتح أ.د أسامة إبراهيم رئيس جامعة الاسكندرية صباح اليوم الأربعاء الموافق 19/12/2012 أعمالمؤتمر العدالة بين الواقع والمأمول الذى تنظمه كلية الحقوق بالتعاون مع جامعة جونزهوبكنز الأمريكية ومشاركة جميع كليات الحقوق فى جمهورية مصر العربية والدول العربية وبعض الدول الآسيوية والأجنبية ، والمستشارين والمحامين ورجال القانون وأعضاء هيئة التدريس بكلية الحقوق .
        وأشار رئيس الجامعة فى كلمته التى ألقاها بهذه المناسبة إلى أن عنوان المؤتمر جاء ليعبر تماماً على واقعنا الحالى والهوة التى نشهدها بين واقع لا يرضى طموح المصريين ومأمول نتمنى أن نصل إليه فى القريب العاجل وأضاف أن الأبحاث المشاركة فى المؤتمر جميعها موضوعات هامة ويجب نشر جميع نتائجها وتوصياتها وارسالها إلى جميع الجهات الرسمية والقانونية لكى تكون جامعة الاسكندرية من أوائل الجامعات التى تبلور خلاصة فكر علماء القانون بمصر والدول العربية لتكون العدالة فى متناول الجميع .
        وأشاد د. محمد يحيى مطر الأستاذ بجامعة جونبكنز بمشروع الدستور المصرى وأعلن أنه جاء شاملاً وضامناً للحقوق والحريات الأساسية وأن مشروع الدستور المصرى فى مجال مكافحة الاتجار بالبشر يقدم نموذجاً فريداً فى فقه الدساتير المقارنة ، كما وجه د. يحيى مطر رسالة إلى د. محمد مرسى رئيس الجمهورية لمناشدته بالتصديق على الميثاق العربى لحقوق الانسان حتى لا نكون بمعزل عن العمل العربى المشترك خاصة فى مجال حقوق الانسان العربى ، وأن تصدق الحكومة المصرية على البروتوكول الاختيارى الخاص بالعهد الدولى المتعلق بالحقوق المدنية والسياسية وللعهد الدولى الخاص بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية واتفاقية القضاء على كافة أشياء التمييز ضد المرأة واتفاقية حقوق الأشخاص ذوى الاعاقة .
        كما أكد د. أحمد هندى عميد الكلية أن المؤتمر دار علم لعرض الأفكار والنظريات الجديدة بموضوعية شديدة والاستماع إلى الرأى والرأى الآخر .
        وأشار د. أمين مصطفى وكيل الكلية إلى أن موضوع المؤتمر جاء استكمالا لموضوع المؤتمر فى العام الماضى الذى عقد تحت عنوان " الثورة والقانون " وتم مراعاة اختيار الأبحاث المشاركة بحيث تعرض تجارب الدول المختلفة ومشاركة القضاة والمحامين وشباب الباحثين لتعميم الفائدة .
        تستمر أعمال المؤتمر لمدة يومان وتتناول العدالة من كافة جوانبها الدستورية والجنائية والاجرائية والعدالة فى القانون المدنى والقانون الدولى العام والعدالة فى ضوء نظام العيادة القانونية والعدالة فى الاقتصاد والتجارة ولدى الفقه الاسلامى .