الجمعة، 13 أبريل 2012

اجراءات السلامة بالمنشآت التعليمية


إن البيئة الحسية للمدرسة تشمل موقع البناء المدرسي ، والمباني ، والقاعات والصفوف والصالات الرياضية وورش المجالات والمختبرات العلمية ، والأثاث والمعدات والأدوات المدرسية . وفيما يلي نوجز مجموعة من قواعد وإجراءات السلامة بشكل عام والتي يجب تطبيقها أثناء عمليات الإنشاء والاستخدام للمنشآت التعليمية لضمان توافر السلامة لمستخدميها والحفاظ على المنشآت وما تحتويه من أجهزة ومعدات من التلف أو الضياع. وذلك نظراً لتعدد المخاطر التي قد يتعرض لها الطلاب في المنشآت التعليمية والتي يمكن تصنيف هذه المخاطر بالمنشآت التعليمية إلى :-
1- المخاطر الفيزيائية 
والتي قد تنجم عن عدم ملائمة البيئة بالصفوف الدراسية أو المختبرات أو ورش المجالات أو المباني الإدارية لعوامل الإضاءة ، التهوية ، الضوضاء ، الحرارة وذلك نتيجة لعدم تطبيق إجراءات السلامة والصحة المهنية عند إنشاء وتجهيزات المنشآت التعليمية .
2- المخاطر الهندسية

مخاطر التوصيلات والتجهيزات الكهربائية 

والتي تتضمن المخاطر الناجمة عن التوصيلات الكهربائية وتشغيل الماكينات والآلات وأدوات العمل بورش المجالات ومختبرات الحاسوب وغرف الكهرباء ولوحات الكهرباء الفرعية وأعمدة الإنارة ... الخ .

المخاطر الإنشائية وهي المخاطر التي قد يتعرض لها الطلاب ومستخدمي المنشآت التعليمية نتيجة عدم تطبيق إجراءات السلامة والصحة المهنية أثناء عمليات تشييد المدارس مثل عدم توافر ( المخارج – الممرات - سلالم الهروب - تجهيزات السلامة - ... الخ )
المخاطر الميكانيكيةنتيجة تعرض الطلاب لمخاطر الآلات والمعدات بورش المجالات والمختبرات العملية نتيجة غياب إجراءات السلامة والصحة المهنية .


3- المخاطر الكيميائية ويندرج تحتها مخاطر المواد الكيميائية مثل السوائل والغازات والأدخنة والأبخرة والأتربة التي يواجها الطلاب والعاملين في المختبرات العلمية أثناء إجراء التجارب العملية وفي الورش الصناعية أثناء نقل وتداول وتخزين هذه المواد .
4- المخاطر الصحية 

وهى ما قد يصيب الطلاب بالمدارس من أمراض نتيجة وجود جراثيم أو ميكروبات تفرزها البيئة المحيطة بهم بسبب عدم توافر المرافق الصحية المناسبة كماً وكيفاً والتي تشمل مبردات المياه ، خزانات المياه ، دورات المياه ، المقصف ، أو نتيجة لتراكم النفايات بالبيئة المدرسية .
5- مخاطر الحريق قد تهدد الحرائق حياة الطلاب ومستخدمي المنشآت التعليمية للخطر وضياع وتلف الممتلكات نتيجة غياب اشتراطات السلامة عند تشييد المنشآت التعليمية أو عدم تجهيزها بأجهزة إنذار ومكافحة الحرائق وتدريب فرق داخل المدارس على كيفية التصرف في حالات الحريق ..

6- المخاطر الشخصية ( السلبية ) 
وهى ما يصيب الطلاب ومستخدمي المنشآت التعليمية من أضرار نتيجة عدم الاكتراث بتطبيق إجراءات السلامة والصحة المهنية أو عدم الوعي بها نتيجة غياب برامج التوعية .

السلامة في الأعمال المكتبية

القياس و التحكم فى العمليات الصناعيـــة Industrial Instrumentation and Process Control


القياس و التحكم فى العمليات الصناعيـــةIndustrial Instrumentation and Process Control

عرض تقديمى بور بوينت 
للتحميل  

إنتشار ثقافة السلامة العامة

دو" تطلق خدمة الصحة عبر "الموبايل"


دو" تطلق خدمة الصحة عبر"الموبايل"  
أطلقت “دو” أمس، بالتعاون مع شركة “موبايل دوكترز” العالمية التي تقدّم مساعدة طبية عبر الهاتف على مدار الساعة، والمرخصّ لها من قبل مدينة دبي الطبيّة، خط مساعدة طبية فريداً من نوعه، ليكون أحدث إضافة إلى مجموعتها من الخدمات الصحية الذكية . ويوفّر خط المساعدة الطبية سهل الاستخدام خدمةً لا غنى عنها لعملاء “دو”، من خلال تأمين إمكانية الاتصال مع أطباء اختصاصيين وذوي خبرة في أي وقت كان .

ويتزامن إطلاق هذا الخط مع اليوم العالمي للصحة، حيث تؤمن “دو” و”موبايل دوكترز” أنه من حق كلّ فرد أو أسرة التواصل مع أطباء أكفاء من دون انتظار، بغض النظر عن مكان تواجد المريض وفي أي وقت، أكان ذلك أثناء الليل أو النهار، ما قد يغني عن الحاجة للذهاب إلى المستشفيات .

وتتيح هذه الخدمة لعملاء “دو” فرصة الحصول على العناية من المنزل والمراقبة الصحية عن بعد بالاستفادة من الخبرات السريرية واسعة النطاق الخاصة بأولئك الأطباء، ويتم كلّ ذلك عبر تكنولوجيا ترتكز على نهج الرعاية الصحية اللازمة .

يقول فريد فريدوني الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في “دو”: “يعتبر خط المساعدة الطبية، الذي يعمل على مدار الساعة، خدمةً لا تقدّر بثمن نوفّرها لعملائنا، مقدّمين لهم راحة البال التي تمنحهم فرصة التواصل مع فريق طبي متكامل خاص، بغض النظر عن مكانهم أو سبب حاجتهم للمساعدة الطبية، ونحن سعداء بإطلاقنا هذه الخدمة التي تكمّل مشروعاً تجريبياً ناجحاً عقدناه مع شركة “موبايل دوكترز” .


الأربعاء، 11 أبريل 2012

منظومة الإدارة البيئية - إرشادات الاستخدام

نموذج لتقوم نظام إدارة البيئة وفقا لمتطلبات المواصفة الدولية ISO14001

مجلة بحوث ودراسات جودة التعليم

tools for quality improvement

نصائح لتجنب سرقة السيارة

مع اقتراب قدوم الفصل الحار ...الحرائق تزداد بقلة الوعي

مع ارتفاع درجة الحرارة يعود موسم الحرائق أكثر ضرراً بالمنشآت والمحاصيل الزراعية مما يسبب في خسارات كبيرة لأصحاب الفعاليات الإنتاجية والزراعية ورغم كثرة الحرائق المتهم فيها الماس الكهربائي ظهرت مؤخراً أيضاً الحرائق المفتعلة
وهي ما يقول المعنيون عن التأمين لا يحصل أصحاب المنشآت فيها على تعويضات إلا إذا كانت مشملة بتأمينات من هذا النوع .‏
وسوف نؤجل الحديث عن الحرائق التي تلتهم المحاصيل الزراعية إلى عدد آخر بينما نتحدث اليوم عن حرائق المنشآت الصناعية التي كثرت في الآونة الأخيرة نتيجة الماس الكهربائي والاستجرار غير المشروع بشكل عام والأهم عدم اتخاذ إجراءات الوقاية فيما يخص الأمن الصناعي .‏
إن الترتيب العالمي لأسباب الحرائق – الكهرباء – التدخين – حرق النفايات بالقرب من المعامل وسوء التدبير - /الشوديرات/ وإن الشيء المساعد في انتشار الحرائق هي قلة النظافة والعناية بالمكان نتيجة تراكم الوبر على الجدران والأرض في حال تعرّض المنشأة لشرارة .‏
إذا علمنا أن عدد الحرائق في العام الماضي /2011/ كما أفادت مصادر فوج الإطفاء حوالي 3400 حريق نعلم بشكل عام أن العدد كبير وهذا يعني أنه حصل 94 حريقاً في اليوم، وبشيء من التفصيل أن 60% من الحرائق تحدث في الليل و40% في النهار .‏
الإهمال واضح‏
10% فقط من المنشآت تطبق إجراءات مناسبة لتفادي مخاطر الحرائق ويقول أصحاب الشأن أن هناك إهمالاً واضحاً من قبل العاملين في المنشآت لدرجة عدم الاكتراث بموضوع الأجهزة والمعدات والأنظمة اللازم وضعها في المنشأة وإن أكثرهم يعتبر الأمر مصروفاً لا مبرر له أو يأتي في الوقت غير المناسب وإن أغلبهم يشتري أجهزة غير مطابقة للمواصفات ولا تحقق لهم الغرض .‏
على كل حال وإن المدينة الصناعية في الشيخ نجار التي فيها ألف معمل يوجد تقريبا ًفيها فقط 6 سيارات منها سيارتا إطفاء وأربعة صهاريج وإن الحد الأدنى المطلوب هو مضاعفة هذا الرقم وأكثر بقليل على الأقل لأن أغلب المنشآت الموجودة في المدينة الصناعية تستخدم مواد أولية قابلة للاشتعال الفوري وخاصة في قطاع الصناعات النسيجية .‏
ولدى القيام بجولات على المنشآت لا يكترث أصحاب المنشآت بفريق الإطفاء حتى أنهم لا يفتحون الأبواب أمام اللجان المعنية بالكشف عن المنشآت لتقييم واقع المنشأة من حيث السلامة الصناعية وإجراءات الأمن الصناعي ومدى مطابقة المواد المستخدمة في الإطفاء والكشف عن صلاحيتها وتكون غالباً المواد منتهية الصلاحية وكثيراً ما تحدث الحرائق الضخمة فيستعان بسيارات اطفاء من خارج المدينة الصناعية مع العلم أن هناك شبكة تمديد لملء الصهاريج أو الاستجرار المباشر من المياه المخصصة .‏
آخر حريقين في معمل من المعامل كانت منشأة تنتج الحرامات تعمل بشكل تجريبي بينما الحريق الآخر يبدو بأنه مفتعل لأنه تعرض لسرقة بنفس الوقت وهنا وجوب أن تضاعف من حجم الاحتياطات والإجراءات الواجب اتباعها لتفادي الحرائق قدر الإمكان .‏
إن الخسائر التي تسببها الحرائق ليست قليلة فهي تذهب بالأخضر واليابس كما يقال فخسائر حرائق المنشآت بملايين الليرات ولا يمكن تعويض من تتعرض منشأته للحريق فأحد الصناعيين خسر منذ عامين أكثر من مليار ليرة وآخر حريق سبب خسارة 300 مليون ليرة والذي قبله مئة مليون ليرة هكذا تكون الخسارات بمئات الملايين فعلى الأقل إذا كانت المنشأة مؤمن عليها محلياً يمكن تعويض صاحب المنشأة بجزء لا بأس به من الأموال التي يمكن بها إعادة نشاطه الإنتاجي أما الذين لم يتبعوا الإجراءات الوقائية ولم يؤمنوا على منشآتهم فإن الخسارة هنا من الصعب التعويض عنها .‏
وإن موضوع مكافحة الحرائق يحتاج إلى عناصر آمنة منذ البداية في الهيكل الإنشائي للمباني ثم الأجهزة الحديثة والصالحة للاستخدام ثم توفر أجهزة ومعدات ووسائل إطفاء الحرائق كي نقلل الخسائر إلى أقل حد ممكن .‏

الأيزو ISO

الأيزو ISO