دورة تأمين و سلامه المنشأت
الهدف من الدورة
- اكتساب المشاركين المهارات و الاساليب الحديثة في مجال الامن و السلامة العامة .
- تمكين كل متدرب من وضع خطط تنفيذية للامن و السلامة العامة في اى منشأة
- اطلاع المتدربين على الاساليب الحديثة في مجال الامن والسلامة واستراتيجيات حماية المباني و المنسأت
كذلك ادوات واساليب و طرق حماية المباني و المنشأت
- تمكين كل متدرب من اعداد خطط الطوارئ للمنشأت و المباني.
- تنمية مهارات المشاركين في نطاق التعامل مع العمليات الارهابية و التخربية
المعنيين بالحضور للدورة
جميع العاملين في مجال الامن و السلامة و امن وسلامة المباني و المنشأت
مديرى أمن المنشات - المهتمين بمجال الأمن و السلامة و الجانب الأمنى
محتويات الدورة
مقدمة و عرض مراحل مفهوم الأمن و سلامة المنشأت منذ نشأته و تطوره.
• اهمية دور الامن و السلامة في المؤسسات و البلدان .
• الأثار المترتبة الخاصة بالامن و السلامة على الجوانب الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية
• عناصر و متطلبات الامن و السلامة للمنشات
• المكونات الرئيسية لنظام الامن و السلامة بالمنشات
• الاخطار التي تهدد المنشأت و المباني.
• اجراءات حماية امن و سلامة المنشأت و المباني من الاخطار
• اعداد خطط الطوائ للمحافظة على امن و سلامة المباني.
• متطلبات خطط الطوارئ و أنشاء غرف العمليات الناجحة
• سمات و مواصفات انظمة الامن و السلامة الناجحه.
• الانظمة و الطرق والاساليب الحديثة المستخدمة في العالم للامن و السلامة.
القوانين المنظمة الخاصة بتأمين المنشأت ( نسخة لكل متدرب )
يحصل كل متدرب على نسخة مطبوعة من المادة العلمية
بالاضافة إلى اسطوانة مدمجة + جميع فورم ادارة السلامة ( مجانا )
( نسخة هدية لكل متدرب من نماذج جاهزة )
مع ورش عمل لتصميم نماذج لحالات و دراستها و تحليلها مع كل متدرب
و عرض خاص لكل متدرب لخطة متكاملة فى نهاية الكورس
الشهادات
يحصل كل متدرب على
شهادة من اوشا الشرق الاوسط هاى تريد جروب
شهادة من الجمعية العربية لخبراء و محترفي السلامة معتمدة و مؤثقة بالخارجية المصرية
كارنيه الدورة التدريبية باسم و بصورة شخصية لكل متدرب
لمن يرغب بالحصول على شهادة دولية للكورس من
American Institute of Professional Studies
بعد نهاية الكورس و اجتياز الاختبار و سداد الرسوم المقررة للشهادة
مدة الدورة
يومان 9 يونيه و 10 يونيه 2012
بمقر الجمعية العربية لخبراء و محترفي السلامة
6 شارع مصطفى فهمى – جليم الدور الأول
المحاضر
تامر عبدالله شراكى
مديرالتدريب بالجمعية العربية لخبراء و محترفى السلامة و الصحة المهنية Arab Qosh
مشرف موقع هندسة الأمن و السلامة
مشرف عام السلامة و الصحة المهنية بموقع عالم الجودة
عضو مجلس إدارة موقع الجودة و السلامة و الصحة المهنية
مشرف قسم السلامة المهنية وتقليل المخاطربالمنتدى العربي لإدارة الموارد البشرية
منهجيتنا فى العمل تقوم على الالتزام بعقد جميع برامجنا التدريبية في موعدها دون تأجيل او الغاء
يمكن تنفيذ أي برنامج تدريبي اخر يلبي احتياجاتكم التدريبية بالوقت و بالمكان المناسبين داخل و خارج الجمهورية
اذا كان عدد المشاركين (4) كحد ادنى
لمزيد من التفاصيل
TRAINING CENTER 6 MOSTAFA FAHMY ST – GELEM – ALEXANDRIA – EGYPT
01004415852 – 01111165262 - 01003518000 TEL&FAX 035851153
www.arabqosh.org
للتسجيل بالايفنت
http://www.facebook.com/events/481995031814382/
المدونة الرسمية تامرعبدالله شراكى
الأحد، 27 مايو 2012
دورة تأمين و سلامه المنشأت
السبت، 26 مايو 2012
الخميس، 24 مايو 2012
الثلاثاء، 22 مايو 2012
السبت، 19 مايو 2012
الجمعة، 18 مايو 2012
الخميس، 17 مايو 2012
الأربعاء، 16 مايو 2012
حرائق المصانع فى عيون الخبراء.. المهندس: الحرائق مفتعلة.. الشريف: غياب الشرطة عامل أساسى.. زلط: الأمن الصناعى كارثة
كتبت سلوى عثمان
أثارت ظاهرة اندلاع الحرائق فى العديد من المصانع خلال الفترة الماضية المخاوف لدى قطاع عريض من المجتمع، فى الوقت الذى أكد فيه الخبراء أن بعض تلك الحرائق ربما يكون مفتعلا بسبب التغطية على الحسابات الخاصة ببعض المصانع وعدم رغبته فى الإفصاح عن أرباحه الحقيقية، فضلا عن عدم توافر عناصر الحماية المدنية داخل تلك المصانع.
وطالب المهندس مصطفى عبيد، نائب رئيس غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات، بتضافر الجهود بين الحكومة ورجال الأعمال فى إدخال التكنولوجيا الحديثة التى يتم تطبيقها فى الدول المتقدمة للسيطرة على الحرائق وتقليل نسب الإصابات، ومنها الإسعاف الطائر، وهو الوسيلة السريعة التي تستخدمها الدول الكبرى والمصانع والشركات العالمية.
وأضاف عبيد أن مثل هذه الخدمة مطلوبة وبشدة في دولة مثل مصر، خاصة أنها تتعرض للكثير من موجات الحارة والتي تساعد على زيادة الحرائق في أماكن كثيرة من المدن الصناعية، منتقدا غياب الوسائل الوقائية وعدم الالتزام بالاشتراطات البيئية والمهنية وأسس الأمن الصناعى.
من جانبه، قال محمد المهندس، نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية، إن الحرائق المتكررة بالمصانع حاليا متعمدة وبفعل فاعل من مصادر مجهولة بهدف بث الذعر وإشاعة الفوضى لإظهار أن مناخ الاستثمار فى مصر سيئ، مما يتبعه هروب المستثمرين الحاليين وعدم جذب استثمارات جديدة.
واستبعد المهندس افتعال الحرائق سواء من قبل أصحاب المصانع أوالعمال العاملين بها بهدف التهرب الضريبى وخلافه، لافتا إلى أن هذه الأطراف مصلحتها فى استمرار العمل.
وطالب نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، أصحاب المصانع بإعطاء دورات تدريبية للعاملين بالمصانع على الوسائل الوقائية والالتزام بالاشتراطات المهنية تجنبا لتكرار الحوادث والحرائق.
بدوره، طالب يحيى زلط، رئيس غرفة الجلود باتحاد الصناعات، بتطبيق اشتراطات الدفاع المدنى والتى تعد من أهم وسائل الأمان فى المصانع، خاصة بعد حدوث النهضة الصناعية الكبرى، لذا أصبح التطور في مجال الصناعة أمرا مستهدفا في المجتمع الحديث.
كما شدد على ضرورة الاهتمام بالتدريب وإعطاء دورات عملية مكثفة للعاملين بالمصانع الكبرى والذين يعملون فى المواد القابلة للاشتعال تجنبا لتقليل المخاطر، مطالبا المحليات بالقيام بهذا الدور الحيوى.
وتطرق رئيس غرفة الجلود إلى أن أسباب إصابات العمل في الصناعة ترجع إلى عدم الالتزام بالتعليمات المكتوبة وعدم استعمال أو تعطيل أجهزة الوقاية واستعمال أدوات أو معدات غير مطابقة للمواصفات.
وقال رئيس غرفة الجلود باتحاد الصناعات إن اتباع طرق وأساليب الأمن الصناعي أحد الوسائل المهمة لرفع الإنتاج دون ضياع أو تلف في مقومات الإنتاج الأساسية التي تنتج من حوادث العمل والتي تؤثر على الثورة الاقتصادية، موضحا أن الأمن الصناعي له علاقة وثيقة بالإنتاج لتحقيق الاستفادة المنشودة من عناصر الإنتاج الرئيسية.
فيما أكد الدكتور مختار الشريف، أستاذ الاقتصاد بجامعة المنصورة، أن انتشار ظاهرة الحرائق بالمدن الصناعية المختلفة خلال الفترة الماضية أثار العديد من التساؤلات عن أسبابها، حيث تمركزت فى محاولات إخفاء مسئولى المصنع الحسابات والميزانيات التى تكشف حجم المبيعات والأرباح المحققة واستخدام الحرائق كوسيلة لإخفاء حقائق الأرقام وبالتبعية التهرب من الضرائب.
وقال الشريف إن هناك أسبابًا أخرى تأتى وراء اندلاع الحرائق ولابد من التحقيق فيها، وعلى سبيل المثال هناك بعض الحاقدين والمنافسين فى الأسواق بصورة غير شريفة يلجأون إلى ارتكاب الجرائم وحرق مصانع أخرى فى محاولة منهم لإبعادها عن النمو والتقدم في السوق.
وأضاف الشريف: "فى بعض الأحيان عرقلة المصنع تكون مطلوبة من المنافس على سبيل الوفاء بالالتزامات المطلوبة منه فى حالة عقد صفقة تصديرية مثلا وضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة لتسليمها أو عقد توريد صفقة بالسوق الداخلية، وفى تلك الحالات يكون الحريق مدبراً من جانب المنافسين غير الشرفاء".
وتابع: "انتشار هذه الظاهرة حمل الاقتصاد خسائر فادحة"، مشيراً إلى أن غياب الأمن وانتشار البلطجية ساهما فى تزايدها فى ظل غياب الرقابة.
- مصطفى عبيد يطالب أصحاب المصانع والحكومة باستخدام التكنولوجيا فى وسائل الحماية
- محمد المهندس: حرائق المصانع مفتعلة من مجهولين لتشويه المناخ الاستثمارى فى مصر
- زلط: غياب عناصر الأمن الصناعى تؤثر بشكل سلبى على عجلة الإنتاج
- الشريف: غياب الأمن وانتشار البلطجة ساهما فى تزايد حرائق المصانع
أثارت ظاهرة اندلاع الحرائق فى العديد من المصانع خلال الفترة الماضية المخاوف لدى قطاع عريض من المجتمع، فى الوقت الذى أكد فيه الخبراء أن بعض تلك الحرائق ربما يكون مفتعلا بسبب التغطية على الحسابات الخاصة ببعض المصانع وعدم رغبته فى الإفصاح عن أرباحه الحقيقية، فضلا عن عدم توافر عناصر الحماية المدنية داخل تلك المصانع.
وطالب المهندس مصطفى عبيد، نائب رئيس غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات، بتضافر الجهود بين الحكومة ورجال الأعمال فى إدخال التكنولوجيا الحديثة التى يتم تطبيقها فى الدول المتقدمة للسيطرة على الحرائق وتقليل نسب الإصابات، ومنها الإسعاف الطائر، وهو الوسيلة السريعة التي تستخدمها الدول الكبرى والمصانع والشركات العالمية.
وأضاف عبيد أن مثل هذه الخدمة مطلوبة وبشدة في دولة مثل مصر، خاصة أنها تتعرض للكثير من موجات الحارة والتي تساعد على زيادة الحرائق في أماكن كثيرة من المدن الصناعية، منتقدا غياب الوسائل الوقائية وعدم الالتزام بالاشتراطات البيئية والمهنية وأسس الأمن الصناعى.
من جانبه، قال محمد المهندس، نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية، إن الحرائق المتكررة بالمصانع حاليا متعمدة وبفعل فاعل من مصادر مجهولة بهدف بث الذعر وإشاعة الفوضى لإظهار أن مناخ الاستثمار فى مصر سيئ، مما يتبعه هروب المستثمرين الحاليين وعدم جذب استثمارات جديدة.
واستبعد المهندس افتعال الحرائق سواء من قبل أصحاب المصانع أوالعمال العاملين بها بهدف التهرب الضريبى وخلافه، لافتا إلى أن هذه الأطراف مصلحتها فى استمرار العمل.
وطالب نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، أصحاب المصانع بإعطاء دورات تدريبية للعاملين بالمصانع على الوسائل الوقائية والالتزام بالاشتراطات المهنية تجنبا لتكرار الحوادث والحرائق.
بدوره، طالب يحيى زلط، رئيس غرفة الجلود باتحاد الصناعات، بتطبيق اشتراطات الدفاع المدنى والتى تعد من أهم وسائل الأمان فى المصانع، خاصة بعد حدوث النهضة الصناعية الكبرى، لذا أصبح التطور في مجال الصناعة أمرا مستهدفا في المجتمع الحديث.
كما شدد على ضرورة الاهتمام بالتدريب وإعطاء دورات عملية مكثفة للعاملين بالمصانع الكبرى والذين يعملون فى المواد القابلة للاشتعال تجنبا لتقليل المخاطر، مطالبا المحليات بالقيام بهذا الدور الحيوى.
وتطرق رئيس غرفة الجلود إلى أن أسباب إصابات العمل في الصناعة ترجع إلى عدم الالتزام بالتعليمات المكتوبة وعدم استعمال أو تعطيل أجهزة الوقاية واستعمال أدوات أو معدات غير مطابقة للمواصفات.
وقال رئيس غرفة الجلود باتحاد الصناعات إن اتباع طرق وأساليب الأمن الصناعي أحد الوسائل المهمة لرفع الإنتاج دون ضياع أو تلف في مقومات الإنتاج الأساسية التي تنتج من حوادث العمل والتي تؤثر على الثورة الاقتصادية، موضحا أن الأمن الصناعي له علاقة وثيقة بالإنتاج لتحقيق الاستفادة المنشودة من عناصر الإنتاج الرئيسية.
فيما أكد الدكتور مختار الشريف، أستاذ الاقتصاد بجامعة المنصورة، أن انتشار ظاهرة الحرائق بالمدن الصناعية المختلفة خلال الفترة الماضية أثار العديد من التساؤلات عن أسبابها، حيث تمركزت فى محاولات إخفاء مسئولى المصنع الحسابات والميزانيات التى تكشف حجم المبيعات والأرباح المحققة واستخدام الحرائق كوسيلة لإخفاء حقائق الأرقام وبالتبعية التهرب من الضرائب.
وقال الشريف إن هناك أسبابًا أخرى تأتى وراء اندلاع الحرائق ولابد من التحقيق فيها، وعلى سبيل المثال هناك بعض الحاقدين والمنافسين فى الأسواق بصورة غير شريفة يلجأون إلى ارتكاب الجرائم وحرق مصانع أخرى فى محاولة منهم لإبعادها عن النمو والتقدم في السوق.
وأضاف الشريف: "فى بعض الأحيان عرقلة المصنع تكون مطلوبة من المنافس على سبيل الوفاء بالالتزامات المطلوبة منه فى حالة عقد صفقة تصديرية مثلا وضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة لتسليمها أو عقد توريد صفقة بالسوق الداخلية، وفى تلك الحالات يكون الحريق مدبراً من جانب المنافسين غير الشرفاء".
وتابع: "انتشار هذه الظاهرة حمل الاقتصاد خسائر فادحة"، مشيراً إلى أن غياب الأمن وانتشار البلطجية ساهما فى تزايدها فى ظل غياب الرقابة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
-
أحدث إصدار : اعداد لائحة استخدام سيارات الشركة اللوائح الداخلية المنظمة بالشركات واحدة من أهم الأدوات الادارية التي لا يمكن العمل بدو...
-
دليل المواد الكيماوية باللغة العربية MSDS
-
كتاب علم ادارة السلامة والصحة المهنية للدكتور يوسف الطيب تامر شراكي مشرف باب السلامة المهنية وتقليل المخاطر